وَهَكَذَا فَالأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ كُلُّهَا لِلِاسْمِ الأَعْظَمِ عِنْدَ تَنْزِيهِ الذَّاتِ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَقَدْ وَصَلَ إِلَيْهِمْ هَذَا المَعْنَى عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِقَوْلِهِ: مَنْ عَرَفَ مَوَاقِعَ الصِّفَةِ بَلَغَ قَرَارَ المَعْرِفَةِ.
وَلِلْخَاصَّةِ أَقْوَالٌ بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ الَّتِي يُشَارُ بِهَا إِلَى الذَّاتِ غَيْرِ هَذِهِ، مِنْهَا: الظَّاهِرُ، هُوَ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ الَّتِي تَجَلَّى بِهَا لِعِبَادِهِ بِمَا يُشَاكِلُ صُوَرَهُمْ مِنْ غَيْرِ تَجْسِيمٍ وَلَا حُلُولٍ وَلَا اِنْتِقَالٍ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ.




