مُسَمًّى بِالوَحْدَةِ غَيْرُهُ قَلِيلٌ، وَكُلُّ ظَاهِرٍ غَيْرُهُ بَاطِنٌ، وَكُلُّ بَاطِنٍ غَيْرُهُ غَيْرُ ظَاهِرٍ.
وَقَالَ: الأَوَّلُ الَّذِي لَا غَايَةَ لَهُ فَيَنْتَهِيَ وَلَا آخِرَ لَهُ فَيَنْقَضِيَ.
وَقَالَ: الأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَهُ، وَالآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ، وَالظَّاهِرُ فَلَا شَيْءَ فَوْقَهُ، وَالبَاطِنُ فَلَا شَيْءَ دُونَهُ.
وَقَالَ: بِأَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لَا أَوَّلِيَّةَ لَهُ، وَبِآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لَا آخِرِيَّةَ لَهُ.
وَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ المُتَجَلِّي لِخَلْقِهِ كَخَلْقِهِ، وَالظَّاهِرِ لِقُلُوبِهِمْ بِحُجُبِهِ خَرَقَ عِلْمُهُ بَاطِنَ غَيْبِ السَّتَرَاتِ. إِلَخ..
وَمِسْكُ الخِتَامِ قَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ، وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الإِخْلَاصُ لَهُ وَكَمَالُ الإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ المَوْصُوفِ وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ، فَمَنْ وَصَفَ اللهَ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ، وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ، وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ، وَمَنْ




