مِنَ الإِعْصَارِ الَّذِي تَهَدَّدَ بِهِ أَنْوَاءُ التَّعْطِيلِ بِهَذَا السَّيْلِ العَارِمِ مِنَ الشَّكِّ الَّذِي أَوْشَكَ أَنْ يَفُورَ بِهِ تَنُّورُ مَذَاهِبِ الِانْحِرَافِ، وَأَنْ تَسِيلَ بِهِ أَوْدِيَةُ الفَسَادِ وَمُعْتَقَدَاتُ العُدُولِ عَنِ المَنْهَجِ القَوِيمِ طَرِيقِ الحَقِّ وَالرَّشَادِ، رَأْيِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ الله الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فَإِلَى المَعْرِفَةِ، سَفِينَةِ النَّجَاةِ، أَدْعُوكُمْ يَا طُلَّابَ النَّجَاةِ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ وَقَالَ: ﴿ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾(1)
الهوامش
1سورة هود الاية 41




