بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
نَبْدَأُ عَلَى خِيَرَةِ اللهِ تَعَالَى بِنَقْلِ رِسَالَةِ المَعْرِفَةِ، تَأْلِيفِ العَالِمِ العَامِلِ المُجَاهِدِ الفَاضِلِ الشَّيْخِ عَبْدِ الكَرِيمِ عَلِي حَسَنِ الخَطِيبِ المَلَّاجِة، غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِسَائِرِ المُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ عَلِيٌّ عَظِيمٌ.
وَقَدْ أَتَمَّ تَأْلِيفَهَا قُبَيْلَ وَفَاتِهِ بِأَيَّامٍ، رَحِمَهُ اللهُ، فِي الأَوَّلِ مِنْ نِيسَانَ لِسَنَةِ ١٩٨٢م. وَلَقَدْ نُقِلَتْ عَنْ خَطِّ يَدِهِ الكَرِيمَةِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِلْمُؤْمِنِين.




