ثُمَّ قَالَ:
فَعُجْمٌ الْفَوْقِ يَحُّ بِالتَّمَامِ | فَأَلْفٌ وَهَاءٌ لَامَيْنِ خِتَامِ | |
وَتَحْتِي عِدَادُهُمْ بِاسْتِقَامِ | حَوَى جَيْبٌ الكَلِيمٍ عَلَى الدَّوَامِ |
لَهَا اسْمُ الجَلَالَةِ مُحْتَوِيَا
ثُمَّ قَالَ: كَذَا تَعْدَادُهُمْ عَلْوِي، وَسُفْلِي حَوَى حِطَّةٌ بِوَصْفٍ غَيْرِ فَصْلِ وَهَكَذَا إِلَى آخِرِ القَصِيدَةِ وَمِثْلُهُ مَا أَوْرَدَهُ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِي الخَطِيبُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "زُبْدَةِ الرُّمُوزِ" قَالَ: إِنَّ النُّقْطَةَ الِوَهْمِيَّةِ مِنْهَا مَفِيضُ الأَحْرُفِ الأَبْجَدِيَّةِ المَرْقُومَةِ بِالصُّحُفِ الشِّيثِيَّةِ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا كَانَتِ النُّقْطَةُ هِيَ الأُسُّ فَتَقُومُ مَقَامَ الوَاحِدِ، وَإِذَا جُمِعَتْ مَعَ الأَلِفِ يَصِير اِثْنَيْنِ "البَاءُ اِثْنَانِ" وَإِذَا أَضَفْنَاهُمَا إِلَى البَاءِ يَصِيرُونَ ثَلَاثَةً "الجِيمُ ثَلَاثَةٌ" وَإِذَا أَضَفْنَاهُمْ إِلَى الجِيمِ يَصِيرُونَ أَرْبَعَةً "الدَّالُ أَرْبَعَةٌ" وَمِنْ هُنَا تَكَوَّنَتْ كَلِمَةُ "أَبْجَدَ" وَهَلُمَّ جَرّا إِلَى اليَاءِ مِنَ آخِرِ حُطِّي فَتَصِيرُ النُّقْطَةُ عَشَرَةً، وَتُمْسِكُ الأُسَّ ذَلِكَ وَتُوضَعُ عَشَرَةٌ عَلَى عَشَرَةٍ فَتَكُونُ عِشْرِينَ "الكَافُ عِشْرُونَ".




