مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 8 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 64 من 208

قلنا، وما انفتل (1) عما كان فيه فها لنا ذلك، وانصرفنا عنه، وقد كان المعتضد ينتظرنا، وقد تقدم إلى الحجاب إذا وافيناه أن ندخل عليه في أي وقت كان . فوافيناه في بعض الليل، فأدخلنا عليه فسألنا عن الخبر، فحكينا له ما رأينا، فقال: ويحكم لقيكم أحد قبلي؟ وجرى منكم إلى أحد سبب (2) أو قول؟ قلنا: لا، فقال: أنا نفي (3) من جدي، وحلف بأشد ايمان له أنه رجل إن بلغه (4) هذا الخبر ليضربن أعناقنا، فما جسرنا أن نحدث به الا بعد موته . (5) التاسع عشر: علمه - عليه السلام - بالغائب، وعلمه - عليه السلام - بما في النفس

2681 / 25 - ا بن بابويه: قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس - رضي الله عنه - قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثني محمد بن إبراهيم الكوفي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الطهوي، عن

الهوامش

1()كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: وما انتقل .
2()كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: لقيتم أحدا قبل اجتماعي معكم إلى أحد شئ أو قول؟
3()نفي من جدي: أي منفي من جدي، ويريد بجده العباس، أي لست من بني العباس لو لم أضرب أعناقكم إن بلغني عنكم هذا الخبر .
4()كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: أي رجل منا بلغه .
5()غيبة الطوسي: 248 ح 218 وعنه البحار: 52 / 51 ملحق ح 36 وإثبات الهداة: 3 / 683 ح 92 وعن الخرائج: 1 / 460 ح 5 . وأخرجه في كشف الغمة: 2 / 499 وفرج المهموم: 248 عن الخرائج . وأورده في منتخب الأنوار المضيئة: 140، وله تخريجات اخر من أرادها فليراجع ( الغيبة ) .
الصفحة 64 من 208