قلنا، وما انفتل (1) عما كان فيه فها لنا ذلك، وانصرفنا عنه، وقد كان المعتضد ينتظرنا، وقد تقدم إلى الحجاب إذا وافيناه أن ندخل عليه في أي وقت كان . فوافيناه في بعض الليل، فأدخلنا عليه فسألنا عن الخبر، فحكينا له ما رأينا، فقال: ويحكم لقيكم أحد قبلي؟ وجرى منكم إلى أحد سبب (2) أو قول؟ قلنا: لا، فقال: أنا نفي (3) من جدي، وحلف بأشد ايمان له أنه رجل إن بلغه (4) هذا الخبر ليضربن أعناقنا، فما جسرنا أن نحدث به الا بعد موته . (5) التاسع عشر: علمه - عليه السلام - بالغائب، وعلمه - عليه السلام - بما في النفس
2681 / 25 - ا بن بابويه: قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس - رضي الله عنه - قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثني محمد بن إبراهيم الكوفي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الطهوي، عن
الهوامش
1()كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: وما انتقل .
2()كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: لقيتم أحدا قبل اجتماعي معكم إلى أحد شئ أو قول؟
3()نفي من جدي: أي منفي من جدي، ويريد بجده العباس، أي لست من بني العباس لو لم أضرب أعناقكم إن بلغني عنكم هذا الخبر .
4()كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: أي رجل منا بلغه .
5()غيبة الطوسي: 248 ح 218 وعنه البحار: 52 / 51 ملحق ح 36 وإثبات الهداة: 3 / 683 ح 92 وعن الخرائج: 1 / 460 ح 5 . وأخرجه في كشف الغمة: 2 / 499 وفرج المهموم: 248 عن الخرائج . وأورده في منتخب الأنوار المضيئة: 140، وله تخريجات اخر من أرادها فليراجع ( الغيبة ) .




