مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 8 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 208

إليه سبيلا، إذ رأيت ليلة في نومي قائلا يقول: ( يا علي بن إبراهيم قد أذن الله لك )، فخرجت حاجا نحو المدينة، ثم إلى مكة [ وحججت ] (1)، فبينا أنا ليلة في الطواف إذا أنا بفتى حسن الوجه، طيب الرائحة طائف فحس قلبي به، [ فابتدأني ] (2) فقال لي: ( من أين؟ ) قلت: من الأهواز . فقال: ( أتعرف الخصيبي؟ ) قلت: رحمه الله، دعي فأجاب، فقال: ( رحمه الله، فما أطول ليله، أفتعرف علي بن إبراهيم؟ ) قلت: أنا هو . قال: ( آذن لك صر إلى رحلك وصر (3) إلى شعب بني عامر تلقاني هناك، فأقبلت مجدا حتى وردت الشعب [ فإذا هو ينتظرني ] (4)، وسرنا حتى تخرقنا جبال عرفات، وسرنا إلى جبال منى، وانفجر الفجر الأول وقد توسطنا جبال الطائف، [ فقال: ( انزل ) ] (5)، فنزلنا وصلينا صلاة الليل ثم الفرض، ثم سرنا حتى علا ذروة الطائف، فقال: ( هل ترى شيئا؟ ) قلت: أرى كثيب رمل عليه بيت شعر يتوقد البيت نورا . فقال: ( هناك (6) الامل والرجاء )، ثم صرنا في أسفله فقال: ( انزل فهاهنا يذل كل صعب، خل عن زمام الناقة، فهذا حرم القائم لا يدخله إلا مؤمن [ يدل ) ] (7)، ودخلت عليه فإذا [ أنا ] (8) به جالس قد اتشح ببردة وتأزر بأخرى، وقد كسر بردته على عاتقه وإذا هو كغصن

الهوامش

1()من المصدر، وطائف: أي طائف حول البيت .
2()من المصدر، وطائف: أي طائف حول البيت .
3()كذا في المصدر، وفي الأصل: قال: إذا لك فتصير إلى شعب، الخ .
4()من المصدر، وتخرقنا - بالخاء المعجمة والراء المشددة: أي قطعنا .
5()من المصدر .
6()في المصدر: هنالك، وفيه: ثم صرنا إلى أسفله .
7()من المصدر، يقال: هو يدل به: أي يثق به .
8()من المصدر، يقال: هو يدل به: أي يثق به .
الصفحة 199 من 208