مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 8 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 208

جميلا وقالا: اجلس، فقد أراد الله بك خيرا، وقام أحدهما [ فدخل ] (1) فاحتبس غير بعيد، ثم خرج فقال: قم فادخل، فقمت ودخلت قصرا لم أر شيئا أحسن ولا أضوء منه، وتقدم الخادم إلى ستر على بيت فرفعه، ثم قال لي: ادخل، فدخلت البيت [ فإذا فتى جالس في وسط البيت ] (2)، وقد علق فوق رأسه من السقف سيفا طويلا تكاد ظبته تمس رأسه، وكان الفتى يلوح في ظلام، فسلمت فرد السلام بألطف كلام وأحسنه . ثم قال: ( أتدري من أنا؟ ) فقلت: لا والله، فقال: ( أنا القائم من آل محمد أنا الذي أخرج في آخر الزمان بهذا السيف - وأشار إليه - فأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ) [ قال: ] (3) فسقطت على وجهي وتعفرت، فقال: ( لا تفعل ارفع رأسك أنت فلان من مدينة بالجبل يقال لها: همذان )، قلت: صدقت يا [ سيدي و ] (4) مولاي، قال: ( أفتحب أن تؤوب إلى أهلك ) قلت: نعم يا مولاي وأبشرهم بما يسر الله تعالى ( لي ) (5)، فأومأ إلى خادم وأخذ بيدي وناولني صرة، وخرج بي ومشى معي خطوات، فنظرت إلى ظلال وأشجار ومنارة مسجد . فقال: ( أتعرف هذا البلد؟ ) . قلت: إن بقرب بلدنا بلدة تعرف بأسد آباذ [ وهي تشبهها، فقال: ( أتعرف أسد آباذ؟ فامض راشدا ) فالتفت ولم أره . ودخلت أسد آباذ ] (6) ونظرت فإذا في الصرة أربعون أو خمسون

الهوامش

1()من المصدر .
2()من الكمال والبحار .
3()من المصدر .
4()من المصدر .
5()ليس في المصدر .
6()من المصدر .
الصفحة 181 من 208