مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 8 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 208

فلما كان في بعض الليالي في البادية غلبتني عيناي فنمت، فما انتبهت إلا بعد أن طلع الفجر وخرجت القافلة، فأيست (1) من الحياة، وكنت أمشي وأقعد يومين أو ثلاثة، فأصبحت يوما فإذا أنا بقصر، فأسرعت إليه ووجدت ببابه أسود، فأدخلني القصر فإذا (2) أنا برجل حسن الوجه والهيئة، فأمر أن يطعموني ويسقوني . فقلت له: من أنت [ جعلت فداك؟ ] (3) قال: ( أنا الذي ينكرني قومك وأهل بلدتك )، فقلت: ومتى تخرج؟ قال: ( ترى هذا السيف المعلق هيهنا وهذه الراية، فمتى يسل السيف من نفسه (4) من غمده وانتشرت الراية بنفسها خرجت ) . فلما كان بعد وهن من الليل قال ( لي ) (5): ( تريد أن تخرج إلى بيتك؟ ) . قلت: نعم، فقال لبعض غلمانه: ( خذ بيده [ وأوصله إلى منزله )، فأخذ بيدي ] (6)، فخرجت معه وكأن الأرض تطوى تحت أرجلنا، فلما انفجر الفجر [ وإذا نحن بموضع أعرفه بالقرب من بلدتنا ] (7)، قال لي غلامه: هل تعرف الموضع؟ قلت: نعم أسد آباذ، فانصرف، قال (8): ودخلت همدان ثم دخل بعد مدة أهل بلدتنا ممن حج معي، وحدث

الهوامش

1()في المصدر: بعد أن طلعت الشمس، فانتبهت، فلم أر للقافلة أثرا، وخرجت القافلة وأيست .
2()في المصدر: فأدخلني دارا وإذا .
3()من المصدر .
4()في المصدر: فمتى انسل من غمده .
5()ليس في المصدر .
6()من المصدر، وفيه: قال لبعض غلمانه .
7()من المصدر .
8()كذا في المصدر، وفي الأصل: قلت: بلى، ثم انصرف، ودخلت .
الصفحة 161 من 208