مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 8 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 159 من 208

هو نبي يملك المشرق المغرب وتبقى نبوته إلى يوم القيامة، ومنهم من يقول: يملك الدنيا كلها ملكا عظيما وتنقاد له الأرض . فدخلا كلاهما في الاسلام طمعا في أن يجعل محمد - صلى الله عليه وآله - كل واحد منهما والي ولاية . فلما آيسا من ذلك دبرا مع جماعة في قتل محمد - صلى الله عليه وآله - ليلة العقبة، فكمنوا له، وجاء جبرئيل - عليه السلام - وأخبر محمدا - صلى الله عليه وآله - بذلك، فوقف على العقبة وقال: يا فلان يا فلان يا فلان أخرجوا، فإني لا أمر حتى أراكم [ كلكم ] (1) قد خرجتم، وقد سمع ذلك حذيفة . ومثلهما طلحة والزبير، فهما بايعا عليا بعد قتل عثمان طمعا في أن يجعلهما كليهما علي بن أبي طالب - عليه السلام - واليا على ولاية لا طوعا ولا رغبة ولا إكراها (2) ولا إجبارا، فلما آيسا من ذلك من علي - عليه السلام - نكثا العهد وخرجا عليه وفعلا ما فعلا، [ وأجاب عن مسائلي الأربعين ] (3)، قال: ولما أردنا الانصراف قال أبو محمد - عليه السلام - لأحمد بن إسحاق: ( إنك تموت السنة )، فطلب منه الكفن، قال - عليه السلام -: ( يصل إليك عند الحاجة ) . قال: سعد بن عبد الله: فخرجنا حتى وصلنا ( إلى ) (4) حلوان، فحم

الهوامش

1()من المصدر .
2()كذا في المصدر، وفي الأصل: كرها .
3()من المصدر .
4()ليس في المصدر، وحلوان: في عدة مواضع: منها حلوان العراق، وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد ( معجم البلدان ) .
الصفحة 159 من 208