مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 8 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 146 من 208

قراءتها، [ وقد ] (1) قال: لما رأى ابنه الحسن في وسط الدار [ قاعدا ] (2): ( اللهم ألهم الحسن طاعتك، وجنبه معصيتك ) ثلاثا، ثم كتب وصيته بيده . وكانت الضياع التي بيده لصاحب الامر - عليه السلام - كان أبوه وقفها عليه، كان فيما أوصى ابنه إن أهلت إلى الوكالة فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة ب‍ ( فرجيده ) وسائرها ملك لمولانا - عليه السلام -، فلما كان يوم الأربعين وقد طلع الفجر مات القاسم، فوافاه عبد الرحمن يعدو في الأسواق حافيا حاسرا وهو يصيح: ( يا سيداه ) فاستعظم الناس ذلك عنه، فقال: اسكتوا فقد رأيت ما لم تروا، وتشيع ورجع عما كان [ عليه ] (3)، فلما كان بعد مدة يسيرة ورد كتاب صاحب الزمان - عليه السلام - على الحسن [ ابنه ] (4) يقول فيه: ( ألهمك الله طاعته وجنبك معصيته )، وهذا الدعاء الذي دعا به أبوك . (5) التسعون: علمه - عليه السلام - بما في النفس وبالغائب وغير ذلك

2755 / 99 - الراوندي: قال: روي عن ابن أبي سورة، عن أبيه - وكان أبوه من مشايخ الزيدية بالكوفة - قال: كنت خرجت إلى قبر الحسين - عليه السلام - اعرف عنده، فلما كان وقت العشاء الآخرة صليت وقمت

الهوامش

1()من المصدر .
2()من المصدر .
3()من المصدر وغيبة الطوسي .
4()من المصدر .
5()الخرائج: 1 / 467 ح 14 وعنه منتخب الأنوار المضيئة: 130 - 134 وفي فرج المهموم: 249 - 252 عنه وعن غيبة الطوسي: 310 ح 263 مفصلا . وأخرجه في البحار: 51 / 313 ح 37 عن غيبة الطوسي وفرج المهموم . وأورده في الثاقب في المناقب: 590 ح 2 .
الصفحة 146 من 208