مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 8 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 208

فتلطفت للمرأة وقلت: أحب أن أقف على [ خبر ] (1) الرجل، فقلت لها: يا فلانة إني أحب أن أسألك وأفاوضك من غير حضور هؤلاء الذين معي فلا أقدر عليه، فأنا أحب إذا رأيتني وحدي في الدار أن تنزلي إلي لأسألك عن شئ . فقالت لي مسرعة: وأنا أريد أن أسر إليك شيئا، فلم يتهيأ لي ذلك من أجل أصحابك، فقلت: ما أردت أن تقولي؟ فقالت: يقول لك - ولم تذكر أحدا -: ( لا تخاشن (2) أصحابك وشركائك ولا تلاحهم (3)، فإنهم أعداؤك، ودارهم ) . فقلت لها: من يقول؟ فقالت: أنا أقول، فلم أجسر لما كان دخل قلبي من الهيبة أن أراجعها، فقلت: أي الأصحاب؟ وظننتها تعني رفقائي الذين كانوا ( حجاجا ) (4) معي . فقالت: لا، ولكن شركاؤك الذين في بلدك وفي الدار معك، وكان قد جرى بيني وبين الذين ( معي في الدار ) (5) عنت في الدين، فشنعوا (6) علي حتى هربت واستترت بذلك السبب، فوقفت على أنها إنما عنت أولئك . فقلت لها: ما تكونين أنت من الرضا - عليه السلام -؟ فقالت: كنت خادمة للحسن بن علي - عليهما السلام -، فلما قالت ذلك قلت: لأسألنها عن الغائب

الهوامش

1()من المصدر .
2()خاشنه ضد لاينه، وفي الأصل: لا تحاشن، وحاشن: أي شاتم وساب .
3()الملاحات: المنازعة والمعادات .
4()ليس في المصدر، وفيه: عنتهم أشياء في الدين .
5()ليس في المصدر، وفيه: عنتهم أشياء في الدين .
6()كذا في المصدر، وشنع فلانا: أي كثر عليه الشناعة، شنع عليه الامر: قبحه، وفي الأصل: فسعوا .
الصفحة 122 من 208