دسست ، وقد أمرت بقاتليه فقتلا سرا . ثم بكى وأبكاني وكان حمزة ومحمد من بنى العباس . 1
2199 / 97 - ابن شهرآشوب في المناقب : من كتاب ( الجلاء والشفاء ) عن محمد بن عبد الله بن الحسن في خبر طويل قال المأمون : قلت للرضا - عليه السلام - : الزاهرية حظيتي ومن لا أقدم عليها أحدا من جواري ، وقد حملت غير مرة كل ذلك تسقط ، فهل عندك في ذلك شئ ينتفع به ؟ فقال : لا تخش من سقطها ستسلم وتلد غلاما صحيحا مليحا أشبه الناس بأمه ، وقد زاده الله مزيدتين : في يده اليمنى خنصر وفي رجله اليمنى خنصر . فقلت في نفسي : هذه - والله - فرصة إن لم يكن الامر على ما ذكر [ خلعته ] 2 ، فلم أزل أتوقع أمرها حتى أدركها المخاض ، فقلت للقيمة : إذا وضعت فجيئيني بولدها ذكرا كان أو أنثى ، فما شعرت إلا والقيمة قد أتتني بالغلام كما وصفه ، زائد اليد والرجل كأنه كوكب درى ، فأردت أن أخرج من الامر يومئذ واسلم ما في يدي إليه فلم تطاوعني نفسي ، لكني دفعت إليه الخاتم فقلت : دبر الامر فليس عليك منى خلاف وأنت المقدم . 3




