محمد الهاشمي قال : دخلت على المأمون يوما ، فأجلسني وأخرج من كان عنده ، ثم دعا بالطعام فطعمنا ، ثم طيبنا ، ثم أمر بستارة فضربت ، ثم أقبل على بعض من [ كان ] 1 في الستارة فقال : بالله لما رثيت لنا من بطوس ، فأخذت تقول : سقيا لطوس 2 ومن أضحى بها قطنا 3 من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا قال : ثم بكى وقال لي : يا عبد الله أيلومني أهل بيتي وأهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرضا - عليه السلام - علما ؟ فوالله لأحدثنك 4 بحديث تتعجب منه . جئته يوما فقلت له : جعلت فداك إن آباءك موسى بن جعفر وجعفر ابن محمد ومحمد بن علي وعلي بن الحسين - عليهم السلام - كان عندهم علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وأنت وصى القوم ووارثهم ، وعندك علمهم ، وقد بدت لي إليك حاجة ، قال : هاتها . فقلت : 5 هذه الزاهرية حظيتي 6 ولا أقدم عليها أحدا من جواري ، وقد حملت غير مرة وأسقطت ، وهي الان حاملة فعلمني ما نتعالج 7 به فتسلم . فقال ( لي ) 8 لا تخف من إسقاطها فإنها تسلم وتلد غلاما أشبه الناس بأمه ، وتكون لح
1من المصدر والبحار .
2في المصدر : بطوس .
3أي مقيما .
4في المصدر : لاحدثك .
5كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قلت .
6قال الجوهري : حظيت المرآة عند زوجها حظوة وحظوة - بالكسر والضم - وحظة أيضا وهي حظيتي ، وإحدى حظاياى .
7في المصدر والبحار : حامل ، فدلني على ما ، وفي البحار : تتعالج .
8ليس في المصدر والبحار .




