رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، وهي أول آية أنزع ( بها ) 1 لكم ، إن خدشت خدشة من قبل هارون فانا كذاب . فقال له الحسين بن مهران : قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول ! قال : فتريد ماذا ؟ أتريد أن أذهب إلى هارون فأقول له : إني إمام وأنت 2 لست في شئ ؟ ليس هكذا صنع رسول الله - صلى الله عليه وآله - في أول أمره ، إنما قال ذلك لأهله ومواليه ومن يثق به ، فقد خصهم 3 به دون الناس ، وأنتم تعتقدون الإمامة لمن كان قبلي من آبائي وتقولون : أنه إنما يمنع علي بن موسى الرضا - عليه السلام - أن يخبر أن أباه حي تقية فانى لا أتقيكم في أن أقول : ( إني 4 إمام ) فكيف أتقيكم في أن ادعى أنه حي لو كان حيا ؟ ! قال ابن بابويه عقيب ذلك : إنما لم يخش الرشيد لأنه قد كان عهد إليه أن صاحبه المأمون دونه . 5
الثالث والخمسون : إخباره - عليه السلام - بالغائب
2172 / 70 - عنه : حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب - رحمه الله - قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن يحيى بن




