ما بين العشائين ، وقوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ) 1 بين صلاة الفجر وحد صلاة الظهر وبين صلاة العشاء الآخرة ، لأنه لا يضع ثيابه للنوم إلا بعدها - إلى أن قال - ثم قال تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) 2 فأكد بيان الوقت وصلاة العشاء من أنها في غسق الليل وهي سواده ، فهذه أوقات الصلوات الخمس ، ثم أمر بصلاة الوقت السادس وهو صلاة الليل ، فقال عز وجل : ( يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ) 3 ، وبين النصف في الزيادة فقال عز وجل : ( إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه ) 4 إلى آخر الآية ، فأنزل تبارك وتعالى فرض الوقت السادس مثل الأوقات الخمسة ، ولولا ثمان ركعات من صلاة الليل لما تمت إحدى وخمسون ركعة ) ، فضججنا بين يديه - عليه السلام - بالشكر والحمد على ما هدانا إليه 5 ، فقال - عليه السلام - : ( زيدوا في الشكر تزدادوا في النعم
1النور : 55 .
2الاسراء : 78 .
3المزمل : 1 - 4 .
4المزمل : 20 .
5في المصدر : له .




