مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 649 من 653

وكبر غيرنا أربعا ؟ ) فقلنا : نعم يا سيدنا هذا مما أردنا [ أن ] 1 نسأل عنه . فقال - عليه السلام - : ( أول من صلى عليه من المسلمين عمنا حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله ، فإنه قتل قلق رسول الله - صلى الله عليه وآله - وحزن وعدم صبره وعزاوه على عمه حمزة ، فقال - وكان قوله حقا - : لأقتلن بكل شعرة من عمى حمزة سبعين رجلا من مشركي قريش ، فأوحى [ الله ] 2 إليه ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين * واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ) 3 ، وإنما أحب الله جل اسمه أن يجعل ذلك سنة في المسلمين ، لأنه لو قتل بكل شعرة من عمه حمزة سبعين رجلا من المشركين ما كان في قتله حرج ، وأراد دفنه وأحب أن يلقى الله مضرجا بدمائه ، وكان قد أمر [ الله ] 4 أن تغسل موتى [ المؤمنين و ] 5 المسلمين ، فدفنه بثيابه ، فكان سنة في المسلمين أن لا يغسل شهيدهم ، وأمره الله أن يكبر [ عليه ] 6 خمس وسبعين تكبيرة ويستغفر له [ ما ] 7 بين كل تكبرتين منها ، فأوحى الله إليه إني قد فضلت حمزة بسبعين تكبيرة لعظمه عندي وبكرامته على ، ولك يا محمد فضل

الهوامش

1من المصدر والبحار .
2من المصدر والبحار .
3النحل : 126 - 127 .
4من البحار .
5من المصدر .
6من المصدر .
7من المصدر .
الصفحة 649 من 653