من الأعلى ما بين يعقوب ويوسف حتى كانا يتراءيان 1 فعل ، ولكن له أجل هو بالغه ، ومعلوم ينتهى إليه [ كل ] 2 ما كان من ذلك ، فالخيار من الله لأوليائه ) . 3
الثاني والثلاثون ومائة : علمه - عليه السلام - بالغائب
2654 / 136 - الحضيني في هدايته : قال : حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى الخرقي ببغداد في الجانب الشرقي قال : كان أبى بزازا من [ أهل ] 4 الكرخ ، وكان يحمل المتاع إلى سر من رأى ويبيع بها ويعود ، فلما نشأت 5 وصرت رجلا جهز لي متاعا وأمرني بحمله إلى سر من رأى ، وضمن إلى غلمانا كانوا لنا ، وكتب لي كتبا إلى أصدقاء له بزازين إلى سر من رأى ، وقال : انظر إلى صاحب هذا الكتاب من هو ؟ فاطعه كطاعتك لي وقف عند أمره ولا تخالفه ، واعمل بما يرسمه لك ، وأكد على في ذلك ، وخرجت إلى سر من رأى . فلما وصلت إليها صرت إلى البزازين ، فأوصلت كتب أبى إليهم ، فدفعوا إلى حانوتا ، وأمرني الرجل الذي أمرني أبى بطاعته أن أحمل المتاع من




