وهو مثل ذلك التوقيع الذي أوصلته إلينا بالدسكرة تلك اليد ، فحلمنا لها ما عندنا واستودعناها الله وأطلقناها ، فلما كان من قابل خرجنا نريده - عليه السلام - ، فلما وصلنا إلى سر من رأى دخلنا عليه - عليه السلام - ، فقال لنا : ( يا أحمد يا محمد ادخلا من الباب الذي بجانب الدار ، فانظرا إلى ما حملتماه إلينا على الإبل فلم تفقدا منه شيئا ، فدخلنا فإذا نحن بالمتاع كما وعيناه وشددناه لم يتغير منه شئ ، ووجدنا فيه الصرة الحمراء والدنانير بختمها ، وكنا رددناها على أيوب ، فقلنا : إنا لله وإنا إليه راجعون هذه الصرة أليس قد رددناها على أيوب ، فما نصنع هيهنا فوا سوأتاه من سيدنا ، فصاح بنا من مجلسه : ( ما لكما سوأتكما ) ، فسمعنا الصوت فانثينا إليه ، فقال : ( آمن أيوب في وقت رد الصرة عليه ، فقبل الله إيمانه وقبلنا هديته ) ، فحمدنا الله وشكرناه على ذلك . 1
الثلاثون ومائة : علمه - عليه السلام - بما يكون
2652 / 134 - عنه في هدايته : عن محمد بن عبد الحميد البزاز وأبى الحسن محمد بن يحيى ومحمد بن ميمون الخراساني والحسين 2 ابن مسعود الفزاري : أن أبا محمد - عليه السلام - كان يقول لنا بعد أبي الحسن - عليه




