مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 634 من 653

المهدى - عليه أفضل الصلاة والسلام - ، فصرت إلى إخواننا المجاورين له ، فقلت لهم : أريد الوصول إلى أبى محمد - عليه السلام - ، فقالوا : هذا يوم ركوبه إلى دار المعتز ، فقلت : أقف له في الطريق فلست أخلوا من دلالة بمشيئة الله وعونه ، ففاتني وهو ماض ، فوقفت على ظهر دابتي حتى رجع - وكان يوما شديد الحر - ، فتلقيته فأشار إلى بطرفه ، فتأخرت وصرت وراءه ، وقلت في نفسي : اللهم إنك تعلم أنى أؤمن وأقر بأنه حجتك على خلقك وأن مهدينا من صلبه ، فسهل لي دلالة [ منه ] 1 تقربها عيني وينشرح بها صدري ، فانثنى إلى وقال لي :( يا محمد بن ميمون قد أجيبت دعوتك ) ، فقلت : لا إله إلا الله قد علم سيدي ما ناجيت ربى به في نفسي ، ثم قلت طمعا في الزيادة - [ وقد صرت معه إلى الدار ، ودخلت وتركت بين يديه إلى الدهليز ، فوقفت وهو راكب ووقفت بين يديه وقلت ] 2 - : إن كان يعلم ما في نفسي فيأخذ القلنسوة من رأسه ، قال : فمد يده فاخذها وردها ، فوسوست لي نفسي لعله اتفاق ، وأنه حميت عليه القلنسوة فاخذها ووجد حر الشمس فردها ، فإن كان أخذها لعلمه بما في نفسي فليأخذها ثانية ويضعها على قربوس سرجه ، فاخذها فوضعها على القربوس ، فقلت : فليردها ، فردها على رأسه ، فقلت : لا إله إلا الله أيكون هذا الاتفاق مرتين

الهوامش

1من المصدر .
2من المصدر .
الصفحة 634 من 653