( من ميلاد القائم - عليه السلام - ) 1 اشتقت إلى ولى الله ، فصرت [ إليهم ] 2 فبدأت بالحجرة التي كانت سوسن فيها فلم أر أثرا ولا سمعت ذكرا فكرهت أن أسال ، فدخلت على أبى محمد - عليه السلام - فاستحييت أن أبداه بالسؤال ، فبدأني فقال : ( هو يا عمة فيكنف الله وحرزه وستره وغيبه حتى يأذن الله [ له ] 3 ، وإذا غيب الله شخصي وتوفاني ورأيت شيعتي قد اختلفوا فاخبري الثقات منهم ، وليكن عندك وعندهم مكتوما ، فان ولى الله يغيبه الله عن خلقه [ ويحجبه عن عباده ] 4 ، فلا يراه أحد حتى يقدم [ له ] 5 جبرئيل - عليه السلام - فرسه ( ليقضى الله أمرا كان مفعولا ) 6 . 7
الثامن والعشرون ومائة : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2650 / 132 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته : باسناده عن محمد بن ميمون الخراساني قال : قدمت من خراسان أريد سر من رأى للقاء مولاي أبى محمد الحسن - عليه السلام - ، فصادفت بغلته - صلوات الله عليه - ، وكانت الاخبار عندنا صحيحة أن الحجة والامام من بعده سيدنا محمد




