فكتبت [ إليه ] 1 كتابا أساله فيه الاذن عليه ، وقد أضمرت في نفسي إذا دخلت عليه أن أساله عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها ، قال : فأتاني جواب ما ( كنت ) 2 كتبت [ به ] 3 إليه ( عافانا الله وإياك ، أما ما طلبت من الاذن على فان الدخول على صعب ، وهؤلاء قد ضيقوا على في ذلك ، فلست تقدر عليه الان ، وسيكون إن شاء الله ) . وكتب - عليه السلام - بجواب ما أردت أن أساله عنه من 4 الآيات الثلاث في الكتاب ، ولا والله ما ذكرت له منهن شيئا ولقد بقيت متعجبا لما ذكرها 5 في الكتاب ، ولم أدر أنه جوابي 6 إلا بعد ذلك ، فوقفت على معنى ما كتب به - عليه السلام - . ورواه صاحب ثاقب المناقب : عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : كنت شاكا في أبى الحسن الرضا - عليه السلام - وذكر الحديث إلى آخره . 7
الحادي والخمسون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2169 / 67 - ابن بابويه : قال : حدثنا محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : بعث




