سنة في الخلافة ، فقال - عليه السلام - : ( مد الله في عمرك ) فأجيب وتوفى بعد عشرين سنة . 1
الخامس عشر ومائة : علمه - عليه السلام - بالآجال
2637 / 119 - عنه : قال : في ( غيبة ) أبى جعفر الطوسي : قال أبو هاشم الجعفري : كنت محبوسا مع الحسن العسكري - عليه السلام - في حبس المهتدى بن الواثق ، فقال [ لي ] 2 : ( في هذه الليلة يبتر الله عمره ) ، فلما أصبحنا شغب الأتراك وقتل المهتدى وولى المعتمد مكانه . 3
السادس عشر ومائة : الانتقام من عدوه - عليه السلام –
2638 / 120 - عنه : قال : أبو الحسن الموسوي الخيبري ، عن أبيه قال : قدمت إلى أبى محمد - عليه السلام - دابة ليركب إلى دار السلطان ، وكان إذا ركب يدعو له عامي وهو يكره ذلك ، فزاد يوما في الكلام وألح ، فسار حتى انتهى إلى مفرق الطريقين ، وضاق على الرجل العبور ، فعدل إلى الطريق يخرج منه ويلقاه فيه ، فدعا - عليه السلام - ببعض خدمه وقال له :




