السلام - فقلت في نفسي : إذا ودعته سألته قميصا من ثياب جسده الشريف [ العظيم الكريم ] 1 لأكفن [ فيه ] 2 ، ودراهم من مال الحلال الطيب لأصوغ منها لبناتي خواتيم . فلما ودعته شغلني البكاء والأسى على مفارقته عن مساءلته ، فلما خرجت من بين يديه صاح [ بي ] 3 يا ريان ارجع فرجعت فقال لي : أما تحب أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفن فيه إذا فنى أجلك ، أو ما تحب أن ادفع إليك دراهم تصوغ منها لبناتك خواتيم ؟ فقلت : يا سيدي قد كان في نفسي أن أسئلك ذلك ، فمنعني الغم بفراقك 4 . فرفع - عليه السلام - الوسادة وأخرج قميصا فدفعه إلى ، ورفع جانب المصلى فأخرج دراهم فدفعها إلى وكانت ثلاثين درهما . 5
الخمسون : علمه - عليه السلام - بالغائب
2168 / 66 - ابن بابويه : قال : حدثنا أبي - رضي الله عنه - قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : كنت شاكا في أبى الحسن الرضا - عليه السلام - ،




