قدمت سامراء ، فحين رأيت أبا محمد - عليه السلام - أومى بسبابته أحدا فوحده 1 فخررت مغشيا على . 2
الرابع عشر ومائة : سلامته - عليه السلام - من السباع واستجابة دعائه - عليه السلام –
2635 / 117 - ابن شهرآشوب : قال : روى أنه - عليه السلام - سلم إلى نحرير ، وكان يضيق عليه ، فقالت له امرأته : اتق الله فانى أخاف عليك منه ، قال : والله لأرمينه بين السباع ، ثم استأذن في ذلك فاذن له ، فرمى به إليها ولم يشكو في أكلها إياه ، فنظروا إلى الموضع فوجدوه قائما يصلى ، فأمره 3 باخراجه إلى داره . 4
2636 / 118 - وروى أن يحيى بن قتيبة الأشعري أتاه بعد ثلاث مع الأستاذ ، فوجداه يصلى والأسود حوله ، فدخل الأستاذ الغيل 5 ، فمزقوه وأكلوه ، وانصرف يحيى في قومه إلى المعتمد ، [ فدخل المعتمد ] 6 على العسكري - عليه السلام - وتضرع إليه وسال أن يدعو له بالبقاء عشرين
الهوامش
1كذا في المصدر ، وفي الأصل : أحد أحد .
2مناقب آل أبي طالب : 4 / 429 ، وقد تقدم مع تخريجاته في الحديث : 2542 عن الكافي باختلاف .
3في المصدر والبحار : فامر .
4مناقب آل أبي طالب : 4 / 430 وعنه البحار : 50 / 307 ح 8 ، وقد تقدم مع تخريجاته في الحديث 2549 عن الكافي .
5الغيل : موضع الأسد .
6من المصدر والبحار .




