مولاي أعزه الله : ( لم ضربت البغل وكسرت رجل الباب ؟ ) فقلت له : يا سيدي لم أعلم بما في رجل الباب ، فقال : ( ولم احتجت أن تعمل عملا وتحتاج أن تعتذر منه ، إياك بعدها أن تعود إلى مثلها ؟ [ وإذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي أمرت بها ، وإياك أن تجاوب من يشتمنا أو تعرفه من أنت فانا ببلد سوء ومصر سوء ] 1 ، وامض في طريقك ، فان أخبارك وأحوالك ترد إلينا فاعلم ذلك . 2
التاسع ومائة : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2630 / 112 - ابن شهرآشوب : عن إدريس بن زياد الكفرتوثائى 3 قال : كنت أقول فيهم قولا عظيما ، فخرجت إلى العسكر 4 للقاء أبى محمد - عليه السلام - ، فقدمت وعلى أثر السفر ووعثاؤه ، فألقيت نفسي على دكان حمام فذهب بي النوم ، فما انتبهت إلا بمقرعة أبى محمد - عليه السلام - قد قرعني بها حتى استيقظت فعرفته - عليه السلام - ، فقمت قائما اقبل قدمه وفخذه ، وهو راكب والغلمان من حوله ، فكان أول ما تلقاني به أن قال : يا إدريس




