مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 615 من 653

1 واحد ، فدفعته إليه وقلت : هذا ما أنفذه إليك مولاك ، وذكرت [ له ] 2 القصة . 3

الثامن ومائة : علمه - عليه السلام - بالغائب

2629 / 111 - ابن شهرآشوب : عن أبي هاشم الجعفري ، عن داود ابن الأسود خادم أبى محمد - عليه السلام - قال : دعاني سيدي [ أبو محمد - عليه السلام - فدفع ] 4 إلى خشبة كأنها رجل باب مدورة طويلة ملء الكف ، فقال : ( صر بهذه الخشبة إلى العمرى ) فمضيت ، فلما صرت إلى بعض الطريق عرض لي سقاء معه بغل ، فزاحمني البغل على الطريق ، فناداني السقاء ضح 5 عن البغل ، فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت بها البغل فانشقت ، فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب ، فبادرت سريعا فرددت الخشبة إلى كمي ، فجعل السقاء يناديني ويشتمني ويشتم صاحبي ، فلما دنوت من الدار راجعا استقبلني عيسى الخادم عند الباب ( الثاني ) 6 فقال : يقول لك

الهوامش

1من المصدر ، وفيه فدفعته إلى أبى .
2من المصدر ، وفيه : مولاي بدل ( مولاك ) .
3الثاقب في المناقب : 574 ح 6 .
4من المصدر والبحار .
5( ضح عن البغل ) امر من التضحية ، وهي تخلية السبيل والتأني والتأخر عنه ، وقال الجوهري : ضحيت عن الشئ : رفقت به ، وضح رويدا أي لا تعجل ، وقال زيد الخيل الطائي : ولو أن نصرا أصلحت ذات بينها لضحت رويدا عن مطالبها عمرو ( الصحاح : 6 / 2408 ) وهذا المعنى هو المناسب للمقام ، فان السقاء ، إنما ناداه بذلك طلبا منه أن يخلى السبيل للبغل ، لا أن يصيح على البغل .
6ليس في المصدر .
الصفحة 615 من 653