خفى الاخر وسرنا يسيرا ، ثم انصرف إلى منزله وانصرفت إلى منزلي ، فجلست وحسبت ذلك [ الدين ] 1 وعرفت مبلغه ، ثم وزنت سبيكة الذهب فخرجت بقسط ذلك الدين ، ما زادت ولا نقصت . 2
الثاني ومائة : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2623 / 105 - ثاقب المناقب : عن أبي هاشم قال : كنت عنده فسأله محمد بن صالح الأرمني عن قول الله تعالى : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) 3 الآية قال : ( ثبتوا المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ومن رازقة ) ، قال أبو هاشم : فجعلت أتعجب في نفسي من عظيم ما أعطى 4 الله وليه من جزيل ما حمله ، فاقبل أبو محمد - عليه السلام - [ على ] 5 وقال : ( الامر أعجب مما عجبت منه ، يا أبا هاشم وأعظم [ ما ] 6 ظنك بقوم من عرفهم عرف الله ومن أنكر هم أنكر
الهوامش
1من المصدر .
2الثاقب في المناقب : 217 ح 20 ، وأخرجه في البحار : 50 / 259 ح 20 عن الخرائج : 1 / 421 ح 2 .
3الأعراف : 172 .
4كذا في المصدر ، وفي الأصل : ما عظم .
5من المصدر وفيه لولايتهم .
6من المصدر وفيه لولايتهم .




