فقال : ] ( هل يمحو إلا ما كان ؟ وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ ) فقلت في نفسي : هذا خلاف قول هشام بن الحكم : إنه لا يعلم بالشئ حتى يكون ، فنظر إلى فقال : ( تعالى الجبار الحاكم العالم بالأشياء قبل كونها ) ، قلت : أشهد أنك حجة الله . 1
المائة : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2621 / 103 - الراوندي : قال : قال أبو هاشم : دخل الحجاج بن سفيان العبدي على أبى محمد - عليه السلام - فسأله عن المبايعة ، فقال له 2 : ربما بايعت الناس فواضعتهم المواضعة 3 إلى الأصل . قال : ( لا باس ، الدينار بالدينارين ، إن منها 4 خرزة ) ، فقلت في نفسي : هذا شبه ما يفعله المربيون ، فالتفت إلى فقال : ( إنما الربا الحرام ما قصد به ( إلى ) 5 الحرام ، فإذا جاوز
الهوامش
1الخرائج : 2 / 687 ح 10 وعنه البحار : 50 / 257 ح 14 ، وفي البحار : 4 / 90 ح 33 عنه وعن كشف الغمة : 2 / 419 ، وفي إثبات الهداة : 3 / 416 ح 57 عنهما وعن غيبة الطوسي : 430 ح 421 . ويأتي في الحديث 2624 عن الثاقب في المناقب . ورواه في إثبات الوصية : 212 والثاقب في المناقب : 566 ح 7 مفصلا .
2في المصدر والبحار : قال بدل ( فقال له ) ، وفي المصدر : بايعنا .
3في المصدر : فتواضعهم المعاملة ، وفي البحار : فتواضعتهم .
4في المصدر : بينهما ، وفي البحار : معها ، والخرز : فصوص من الحجارة ، واحدتها خرزة .
5ليس في المصدر ، وفي البحار : إنما الحرام ما قصدته ، فإذا جاوزت حدود الربا وزويت .




