الثامن والتسعون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2619 / 101 - الراوندي : قال : قال أبو هاشم : أنه سأله عن قوله تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ، فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق الخيرات ) 1 قال - عليه السلام - : كلهم من آل محمد - صلى الله عليه وآله - ، ( الظالم لنفسه ) : الذي لا يقر بالامام و ( المقتصد ) : العارف بالامام و ( السابق بالخيرات ) : الامام ، فجعلت أفكر في نفسي عظم ما أعطى الله آل محمد - صلى الله عليه وآله - وبكيت ، فنظر إلى وقال : ( الامر أعظم مما حدثت به نفسك من عظم شان آل محمد - صلى الله عليه وآله - ، فاحمد الله أن جعلك متمسكا بحبلهم ، تدعى يوم القيامة بهم ، إذا دعى كل أناس بامامهم إنك على خير ) . 2
التاسع والتسعون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2620 / 102 - الراوندي : قال : قال أبو هاشم : سأله محمد ابن صالح الأرمني عن قوله تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) 3 [




