بعد ) 1 فقال - عليه السلام - : ( له الامر من قبل أن يأمر به وله الامر من بعد أن يأمر به بما يشاء ) ، فقلت في نفسي : هذا قول الله : ( ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ) 2 ، فاقبل على فقال : ( هو كما أسررت في نفسك ( ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ) قلت : أشهد أنك حجة الله وابن حجته [ في خلقه ] 3 . 4
السادس والتسعون : علمه - عليه السلام - بالمدخر
2617 / 99 - الراوندي : عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت في الحبس مع جماعة ، فحبس أبو محمد - عليه السلام - وأخوه جعفر ، فخففنا 5 له ، وقبلت وجه الحسن وأجلسته على مضربة كانت عندي ( 4 ) ، وجلس جعفر قريبا منه ، فقال جعفر : وا شيطناه بأعلى صوته - يعنى جارية له - فزجره أبو محمد - عليه السلام - وقال له : ( اسكت ) ، وإنهم رأوا فيه أثر السكر . وكان المتولي لحبسه صالح بن وصيف ، وكان معنا في الحبس رجل جمحى يدعى أنه علوي ، فالتفت أبو محمد - عليه السلام - وقال : ( لولا أن فيكم




