حوالي الأسود اللوابد 1 فان تميما قبل أن يلد الحصى 2 أقام زمانا وهو في الناس واحد 3
الثالث والتسعون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2614 / 96 - الراوندي وغيره : قال الراوندي : قال أبو هاشم : قلت في نفسي : أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمد - عليه السلام - في القران ، أهو مخلوق أم غير مخلوق ؟ [ والقرآن سوى الله ] 4 ، فاقبل على فقال : ( أما بلغك ما روى عن أبي عبد الله - عليه السلام - لما نزلت ( قل هو الله أحد ) خلق لها أربعة آلاف جناح ، فما كانت تمر بملا من الملائكة إلا خشعوا [ لها ] 5 ، وقال : هذه نسبة الرب تبارك وتعالى ) . 6
الهوامش
1اللابد ، الأسد : جمعها : اللوابد ( القاموس المحيط ) .
2المراد بتميم هنا هو تميم بن مربن اد ، وتنسب إليه واحدة من أكبر القبائل العربية . قال ابن حزم الأندلسي في جمهرة أنساب العرب : 207 : وهؤلاء بنو تميم بن مر بن اد . وهم قاعدة من أكبر قواعد العرب . والحصى : العدد الكثير ، تشبيها بالحصى من الحجارة في الكثر ، قال الأعشى : ولست بالأكثر منهم حصى وإنما العزة للكاثر ويقال : نحن أكثر منهم حصى . أي عددا ( لسان العرب ) .
3الخرائج : 1 / 478 ح 19 وعنه إثبات الهداة : 3 / 422 ح 78 والبحار : 50 / 275 ح 48 وج 51 / 162 ح 15 والوسائل : 15 / 99 ح 2 . وأورده في الفصول المهمة : 288 .
4من المصدر .
5من المصدر ، وفيه : وقالوا .
6الخرائج : 2 / 686 ح 6 ، كتاب أبي سعيد العصفري : 15 ، الثاقب في المناقب : 568 ح 11 ، مناقب آل أبي طالب : 4 / 436 . وأخرجه في البحار : 50 / 254 ح 9 وج 92 / 350 ح 19 وإثبات الهداة : 3 / 422 ح 80 عن الخرائج ، وفي البحار : 50 / 258 ح 15 عن المناقب ، وفي مستدرك الوسائل : 4 / 284 ح 2 كتاب أبي سعيد العصفري .




