[ على فيه ] 1 أن اسكت ! ، ورايته تلك الليلة يقول : ( إنما هو الكتمان أو القتل ، فاتق [ الله ] 2 على نفسك ) . 3
الثامن والثمانون : علمه - عليه السلام - بما يكون وبالغائب
2609 / 91 - الراوندي : عن عمر بن أبي مسلم قال : كان سميع المسمعي يؤذيني كثيرا ويبلغني عنه ما أكره 4 ، وكان ملاصقا لداري ، فكتبت إلى أبى محمد - عليه السلام - أساله الدعاء بالفرج منه ، فرجع الجواب : ( الفرج قريب 5 ، يقدم عليك مال من ناحية فارس ) ، وكان لي بفارس ابن عم تاجر لم يكن له وارث غيري ، فجائني ماله بعد ما مات بأيام يسيرة . ووقع في الكتاب : ( استغفر الله وتب إليه مما تكلمت به ) ، وذلك أنى [ كنت ] 6 يوما مع جماعة من النصاب ، فذكروا آل أبي طالب حتى ذكروا مولاي ، فخضت معهم لتضعيفهم أمره ، فتركت الجلوس مع القوم ، وعلمت أنه أراد ذلك . 7
الهوامش
1من المصدر والبحار ، وفي إثبات الوصية : ووضعها على فيه أن اسكت ، فأسرعت إليه حتى قبلت رجله ، فقال لي : أما إنك لو أذعت لملت ، ورايته .
2من المصدر والبحار .
3الخرائج : 1 / 447 ح 32 وعنه إثبات الهداة : 3 / 421 ح 73 والبحار : 50 / 290 ذ ح 63 وعن كشف الغمة : 2 / 422 . وأخرجه وفي مستدرك الوسائل : 9 / 72 ح 8 عن إثبات الوصية : 213 - 214 .
4كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل والاثبات : أكثر .
5في المصدر : والاثبات الفرج سريع ، وفي البحار : أبشر بالفرج سريعا .
6من المصدر والبحار والاثبات .
7الخرائج : 1 / 447 ح 33 وعنه إثبات الهداة : 3 / 421 ح 74 والبحار : 50 / 273 ح 43 . وأخرجه في إثبات الهداة : 3 / 426 ح 98 والبحار : 50 / 289 عن كشف الغمة : 2 / 422 مختصرا .




