بن علي - صلوات الله عليه - فعرفوا موته فقالوا : فمن نعزي ؟ فأشار الناس إلى جعفر بن علي ، فسلموا عليه وعزوه وهنوه وقالوا : إن معنا كتبا ومالا ، فتقول 1 : ممن الكتب ؟ وكم المال ؟ فقام ينفض أثوابه ويقول : يريدون [ منا ] 2 أن نعلم الغيب . قال : فخرج الخادم فقال : معكم كتب فلان وفلان [ وفلان ] 3وهميان فيه ألف دينار وعشرة دنانير منها مطلية ، فدفعوا [ إليه ] 4 الكتب والمال وقالوا : الذي وجه بك لأجل ذلك هو الامام . فدخل جعفر بن علي على المعتمد وكشف له ذلك ، فوجه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية وطالبوها بالصبي فأنكرته وادعت حملا بها لتغطي حال الصبي ، فسلمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ، وبغتهم موت عبيد الله بن يحيى بن خاقان فجاة وخروج صاحب الزنج بالبصرة ، فشغلوا بذلك عن الجارية ، فخرجت عن أيديهم ، والحمد لله رب العالمين لا شريك له . 5
التاسع والسبعون : خبر الفصد




