لوليكم بالجنة ! ما يمنعكم من ذلك إلا الضعف ) . وقال محمد بن الحسن : لقيت من علة عيني شدة ، فكتبت إلى أبى محمد - عليه السلام - أساله أن يدعو لي ، فلما نفذ الكتاب قلت في نفسي : ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها ، فوقع بخطه : ( يدعو لي بسلامتها إذ كانت إحديهما ذاهبة ) ، وكتب بعده : ( أردت أن أصف لك كحلا عليك بصبر 1 مع الإثمد وكافورا وتوتيا ، فإنه يجلو ما فيها من الغشا وييبس الرطوبة ) ، قال : فاستعملت ما أمرني [ به ] 2 فصحت والحمد لله . 3
الرابع والسبعون : علمه - عليه السلام - بما في النفس وبالغائب
2595 / 77 - ابن بابويه : عن علي بن عبد الله الوراق ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري قال : دخلت على أبى محمد الحسن بن علي العسكري - عليه السلام - وأنا أريد أن أساله عن الخلف من بعده ، فقال لي مبتدءا : ( يا أحمد بن إسحاق إن الله تبارك وتعالى لم يخل الأرض منذ خلق آدم - عليه السلام - ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجة الله على خلقه ، به يدفع 4 البلاء عن أهل الأرض ، وبه ينزل الغيث وبه




