أنى نائم وأنى أحلم بما رأيت ، فقال لي : أبو محمد - عليه السلام - : ( أثبت يا علي فما أنت بنائم ولا بحلم ، فانظر إلى هذه الآثار واعلم أنها لمن أهم دين الله ، فم زاد فيهم كفر ومن نقص أحدا كفر ، والشاك في الواحد منهم كالشاك الجاحد لله ، غض طرفك يا علي ) ، فغضضت طرفي محجبا . فقلت : يا سيدي فمن يقول إنهم مائة 1 ألف وأربعة وعشرون ألف نبي أهؤلاء ؟ ثم قال : ( إذا علم ما قال لم يأثم ) فقلت : يا سيدي فاعلمني علمهم حتى لا أزيد ولا أنقص منهم ، قال : ( يا علي الأنبياء والرسل [ والأوصياء ] 2 والأئمة هؤلاء الذين رأيت آثارهم في البساط لا يزيدون ولا ينقصون ، ومائة ألف وأربعة وعشرون ألف [ الذين ] 3 تنبئوا من أنبياء الله ورسله وحججه ، فامنوا بالله وعملوا ما جاءتهم به الرسل من الكتب والشرائع ، فمنهم الصديقون والشهداء والصالحون وكلهم هم المؤمنون ، وهذا عددهم منذ هبط آدم - عليه السلام - من الجنة إلى أن بعث الله جدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - ) ، فقلت : الحمد لله والشكر لذلك الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . 4
1من المصدر .
2من المصدر .
3من المصدر .
4الهداية الكبرى للحضيني : 6 وأخره في البحار : 11 / 33 وج 50 / 304 ح 81 عن مشارق أنوار اليقين : 100 - 101 مختصرا .




