حم أحمد بن إسحاق وثارت عليه علة صعبة أيس من حياته فيها ، فلما وردنا حلوان ونزلنا في بعض الخانات دعا أحمد بن إسحاق برجل من أهل بلده كان قاطنا بها ، ثم قال : تفرقوا عنى هذه الليلة واتركوني وحدي ، فانصرفنا عنه ورجع كل واحد منا إلى مرقده . قال سعد : فلما حان أن ينكشف الليل عن الصبح أصابتني فكرة ففتحت عيني فإذا أنا بكافور الخادم : - خادم مولانا أبى محمد - عليه السلام - وهو يقول : أحسن الله بالخير عزاكم وجبر بالمحبوب 1 رزيتكم ، قد فرغنا من غسل صاحبكم ومن تكفينه ، فقوموا لدفنه فإنه من أكرمكم محلا عند سيدكم 2 ، ثم غاب عن أعيننا ، فاجتمعنا على رأسه بالبكاء والعويل حتى قضينا حقه ، وفرغنا من أمره - رحمه الله - . 3
الثامن والخمسون : خبر مدعى التشيع
2579 / 61 - الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام - في تفسيره : رواه أبو يعقوب يوسف بن زياد وعلي بن سيار - رضي الله عنهما - قالا : حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن علي بن محمد - عليهم السلام - وقد كان




