نظر إلى مولانا أبو محمد - عليه السلام - فقال : ( ما جاء بك يا سعد ؟ ) . فقلت : شوقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا . قال : ( والمسائل التي أردت أن تسال عنها ؟ ) قلت : على حالها يا مولاي ، قال : فسل قرة عيني ، وأوما إلى الغلام : يعنى القائم - عليه السلام - ، ثم ساق الحديث بالمسائل والجواب عنها ، وقد تهيا سعد أربعين مسالة ليسأل عنها إلى أن قال سعد في الحديث : ثم قام مولانا الحسن بن علي الهادي - عليه السلام - للصلاة مع الغلام ، فانصرفت عنهما وطلبت أثر أحمد بن إسحاق فاستقبلني باكيا ، فقلت : ما [ أبطاك ] 1 وأبكاك ؟ قال : قد فقدت الثوب الذي سألني مولاي إحضاره ، قلت : لا عليك فأخبره ، فدخل عليه [ مسرعا ] 2 وانصرف من عنده متبسما وهو يصلى على محمد وآل محمد ، فقلت : ما الخبر ؟ قال : وجدت الثوب مبسوطا تحت قدمي مولانا - عليه السلام - يصلى عليه . قال سعد : فحمدنا الله عز وجل على ذلك وجعلنا نختلف بعد ذلك [ اليوم ] 3 إلى منزل مولانا الحسن بن علي - عليه السلام - أياما ، فلا نرى الغلام بين يديه . 4
1من المصدر .
2من المصدر .
3من المصدر .
4كمال الدين : 458 و 463 ، وقد يأتي بتمامه في المعجزة 15 من معاجز صاحب الزمان - عجل الله تعالى فرجه الشريف - بكامل تخريجاته .




