هنة لها شان ) 1 ، فكتبت إليه : أهذه هي ؟ فكتب ( لا ولكن غير هذه فاحترسوا ) فلما كان بعد ثلاثة أيام كان من أمر المعتز ما كان . 2
الحادي والخمسون : هدوء الدواب وسكونها
2572 / 54 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : أخبرني أبو الحسن محمد بن هارون بن موسى قال : حدثني أبي - ره - قال : كنت في دهليز لأبي على محمد بن همام على دكة وصفها ، إذ مر بنا شيخ كبير عليه دراعة ، فسلم على أبى على محمد بن همام ، فرد عليه السلام ومضى ، فقال لي : تدرى من هذا ؟ فقلت : لا ، فقال : شاكري 3 لمولانا أبى محمد الحسن بن علي - عليه السلام - ، أفتشتهي أن تسمع من أحاديثه عنه شيئا ؟ قلت : نعم ، فقال لي : أمعك شئ تعطيه ؟ فقلت : معي درهمان صحيحان ، فقال : هما يكفيانه [ فادعه ] 4 ، فمضيت خلفه فلحقته بموضع كذا ، فقلت : أبو علي يقول لك : تنشط للمسير إلينا ؟ فقال : نعم ، فجاء إلى أبى على محمد بن همام فجلس إليه ، فغمزني أبو علي أن أسلم إليه الدرهمين ، فسلمتهما 5 إليه ، فقال لي : ما




