السلام - فلم يوجد ، فقال : ( اطلبوه في البركة ) ، فطلب فوجد في بركة في الدار ميتا . 1
التاسع والأربعون : علمه - عليه السلام - بما يكون 2570 / 52 - أبو جعفر الطبري : قال : قال علي بن محمد الصيمري : دخلت على أبى أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر وبين يديه رقعة ، قال : هذه رقعة أبى محمد - عليه السلام - فيها : ( إني نازلت الله عز وجل في هذا الطاغي - يعنى الزبير بن جعفر 2 - وهو أخذه بعد ثلاث ) ، فلما كان اليوم الثالث قتل . 3
الخمسون : علمه - عليه السلام - بما يكون
2571 / 53 - أبو جعفر الطبري : قال : قال علي بن محمد الصيمري : كتب إلى أبو محمد - عليه السلام - : ( فتنة تظلكم ، فكونوا على أهبة منها ) ( قال : ) 4 فلما كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم ما وقع ، ( وكانت لهم
الهوامش
1دلائل الإمامة : 225 .
2في غيبة الطوسي وبقية المصادر : المستعين والظاهر أنه مصحف المعتز ، فقد قال المجلسي - رحمه الله - في مرآة العقول : 6 / 151 : أقول : يشكل هذا بان الظاهر أن هذه الواقعة كانت في أيام إمامة أبى محمد بعد وفاة أبيه - عليهما السلام - وهما كانتا في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومأتين كما ذكره الكليني وغيره ، فكيف يمكن أن يكون هذه في زمان المستعين ، فلابد إما من تصحيف المعتز بالمستعين ، وهما متقاربان صورة ، أو تصحيف أبى الحسن بالحسن والأول أظهر للتصريح بابى محمد - عليه السلام - في مواضع ، وكون ذلك قبل إمامته - عليه السلام - في حياة والده - عليه السلام - وإن كان ممكنا لكنه بعيد .
3دلائل الإمامة : 225 ، نوادر المعجزات : 192 ح 4 ، وأخرجه في البحار : 50 / 297 ح 72 عن كشف الغمة : 2 / 417 ، وفي إثبات الهداة : 3 / 412 ح 45 عن غيبة الطوسي : 204 ح 172 ، وله تخريجات اخر من أرادها فليراجع الغيبة للطوسي - عليه الرحمة - .
4ليس في المصدر والهنة : الشر والفساد ( المعجم الوسيط ) .




