بمصر عند خروجي عنها وابنا لي آخر أسن منه كان وصيي وقيمي على عيالي وفى ضياعي ، فكتبت إلى أبى محمد - عليه السلام - أساله الدعاء لابني العليل : فكتب إلى : ( قد عوفي ابنك المعتل ومات الكبير وصيك وقيمك ، فاحمد الله ولا تجزع فيحبط أجرك ) فورد على الخبر أن ابني قد عوفي من علته ومات الكبير يوم ورد على جواب أبى محمد - عليه السلام - . 1
الثاني والعشرون : علمه - عليه السلام - بالغائب
2541 / 23 - ابن يعقوب : باسناده ، عن إسحاق قال : حدثني يحيى بن التستري 2 من قرية سما قير قال : كان لأبي محمد - عليه السلام - وكيل قد اتخذ معه في الدار حجرة يكون معه فيها خادم أبيض ، فأراد الوكيل الخادم على نفسه ، فأبى إلا ( أن ) 3 يأتيه بنبيذ ، فاحتال له بنبيذ ، ثم أدخله عليه وبينه وبين أبى محمد - عليه السلام - ثلاثة أبواب مغلقة . قال : فحدثني الوكيل قال : إني لمنتبه إذا أنا بالأبواب تفتح حتى جاء بنفسه ، فوقف على




