العشرون : علمه - عليه السلام - بما يكون
2539 / 21 - ابن يعقوب : باسناده ، عن إسحاق قال : حدثني عمر ابن أبي مسلم قال : قدم علينا بسر من رأى رجل من أهل مصر يقال له : سيف بن الليث ، يتظلم إلى المهتدى في ضيعة له قد غصبها إياه شفيع الخادم وأخرجه منها ، فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبى محمد - عليه السلام - يسأله تسهيل أمرها ، فكتب إليه أبو محمد : ( لا باس عليك ضيعتك ترد عليك ، فلا تتقدم إلى السلطان والق الوكيل الذي في يده الضعية وخوفه بالسلطان الأعظم ، [ الله ] 1 رب العالمين ) ، فلقيه فقال له الوكيل الذي في يده : قد كتب إلى عند خروجك من مصر أن أطلبك وأرد الضيعة عليك ، فردها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب وشهادة الشهود ، ولم يحتج [ إلى ] 2 أن يتقدم إلى المهتدى ، فصارت الضيعة له وفي يده ، ولم يكن لها خبر بعد ذلك . 3
الحادي والعشرون : علمه - عليه السلام - بالغائب
2540 / 22 - ابن يعقوب : باسناده ، عن إسحاق قال : حدثني عمر ابن أبي مسلم قال : وحدثني سيف بن الليث هذا قال : خلفت ابنا لي عليلا




