مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 509 من 653

كفة ووضع ايمان الخلائق في الكفة الأخرى لرجح إيمان أبى طالب على إيمانهم جميعا ، قال له المتوكل : ومتى كان مؤمنا ؟ قال له : دع ما لا تعلم واسمع ما لا ترده المسلمون [ جميعا ] 1 ولا يكذبون به ، إعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - حج حجة الوداع ، فنزل بالأبطح بعد فتح مكة ، فلما جن عليه الليل أتى القبور قبور بني هاشم ، وقد ذكر أباه وأمه وعمه أبا طالب ، فداخله حزن عظيم عليهم ورقة ، فأوحى الله إليه أن الجنة محرمة على من أشرك بي وإني أعطيك يا محمد ما لم اعطه أحدا غيرك ، فادع أباك وأمك وعمك فإنهم يجيبونك ويخرجون من قبورهم أحياء لم يمسهم عذابي لكرامتك على ، فادعهم إلى الايمان [ بالله وإلى ] 2 رسالتك و [ إلى ] 3 موالاة أخيك على والأوصياء منه إلى يوم القيامة ، فيجيبونك ويؤمنون بك . فأهب لك كل ما سالت وأجعلهم ملوك الجنة كرامة لك يا محمد ، فرجع النبي - صلى الله عليه وآله - إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - فقال له : قم يا أبا الحسن فقد أعطاني ربى هذه الليلة ما لم يعطه أحدا من خلقه في أبى وأمي وأبيك عمى ، وحدثه بما أوحى الله إليه وخاطبه به ، وأخذ بيده وصار إلى قبورهم ، فدعاهم إلى الايمان بالله وبه وباله - عليهم السلام - ، والاقرار بولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين - عليه السلام - والأوصياء منه ،

الهوامش

1من المصدر .
2من المصدر .
3من المصدر .
الصفحة 509 من 653