السلطان كنا نغتم بها من غلماننا ، فرجع الجواب بالدعاء ، ورد علينا الغلمان . وكتب في آخر الكتاب : أردت أن تسال عن الخلف بعد مضى أبى جعفر - عليه السلام - وقلقت لذلك ، ( وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ) 1 [ صاحبك بعدي أبو محمد ابني ، عنده ما تحتاجون إليه ] 2 يقدم الله ما يشاء ويؤخر ما يشاء ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) 3 ، قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل يقظان . 4
الثاني والسبعون : معرفته اللغات
2495 / 75 - ابن شهرآشوب : عن علي بن مهزيار قال : أرسلت إلى أبى الحسن الثالث - عليه السلام - غلامي - وكان صقلبيا - فرجع الغلام إلى متعجبا ، فقلت له : مالك يا بنية ؟ فقال : وكيف لا أتعجب ما زال يكلمني بالصقلبية كأنه واحد منا ! وإنما أراد بهذا الكتمان عن القوم . 5
الهوامش
1التوبة : 115 .
2من المصدر .
3البقرة : 106 .
4الثاقب في المناقب : 548 ح 8 ، وأخرجه في البحار : 50 / 242 ح 11 عن غيبة الطوسي : 200 ح 168 ، ورواه في إثبات الوصية 208 باختلاف يسير ، ويأتي في المعجزة 84 عن الكافي .
5مناقب آل أبي طالب : 4 / 408 وعنه البحار : 50 / 130 ح 11 وعن بصائر الدرجات : 333 ح 3 وكشف الغمة : 2 / 389 ، وأخرجه في إثبات الهداة : 3 / 382 ح 61 عن الكشف .




