، فمضيت معه حتى خرجنا من المدينة ، فلما أصحرنا التفت إلى غلامه وقال : ( اذهب فانظر في أوائل العسكر ) ، ثم قال : إنزل بنا يا أبا هاشم . قال : فنزلت وفي نفسي أن أساله شيئا وأنا أستحي منه واقدم واوخر ، قال : فعمل بسوطه في الأرض خاتما سليما 1 ، فنظرت فإذا في آخر الأحرف مكتوب : ( خذ ) [ وفي الاخر اكتم ] 2 وفي الاخر ( اعذر ) ، ثم اقتلعه بسوطه وناولنيه ، فنظرت فإذا نقرة 3 صافية فيها أربعمائة مثقال ، فقلت : بابي أنت وأمي لقد كنت شديد الحاجة إليها وأردت كلامك وأقدم وأؤخر ، والله أعلم حيث يجعل رسالته [ ثم ركبنا ] 4 . 5
الثالث والستون : علمه - عليه السلام - بما تحت الأرض
2486 / 66 - ثاقب المناقب : عن المنتصر بن المتوكل قال : زرع والدي الاس في بستان وأكثر منه ، فلما استوى الاس كله وحسن أمر الفراشين أن يفرشوا له على دكان في وسط البستان ، وأنا قائم على رأسه ، فرفع رأسه إلى وقال : يا رافضي سل ربك الأسود عن هذا الأصل الأصفر ما له من بين ما بقي من هذا البستان قد اصفر ؟ فإنك تزعم أنه يعلم الغيب ، فقلت : يا أمير




