فقال أبو الحسن - عليه السلام - : أما بعد فانا نصير إلى ماء عذب نشربه ، فما سرنا إلا قليلا حتى سرنا إلى تحت شجرة ( عظيمة ) 1 ينبع منها ماء عذب بارد ، فنزلنا عليه ( وارتوينا وحملنا معنا وارتحلنا ، وكنت علقت سيفي على الشرجة فنسيته ) 2 . فلما صرت غير بعيد في بعض الطريق [ ذكرته ] 3 ، فقلت لغلامي : ارجع حتى تأتيني بالسيف ، فمر الغلام ركضا فوجود السيف وحمله ورجع ( دهشا ) 4 متحيرا ، فسألته عن ذلك فقال لي : إني رجعت إلى الشجرة فوجدت السيف معلقا عليها إذ لا عين ولا ماء ولا شجر ، فعرفت الخبر ، فصرت إلى أبى الحسن - عليه السلام - فأخبرته بذلك ، فقال : ( احلف أن لا تذكر ذلك لاحد ) ، فقلت : نعم . 5
الثاني والستون : إخراج النقرة الصافية من الأرض
2485 / 65 - ثاقب المناقب : عن أبي هاشم قال : حججت سنة حج فيها بغا ، فلما صرت إلى المدينة ( صرت ) 6 إلى باب أبى الحسن - عليه السلام - ، فوجدته راكبا في استقبال بغا ، فسلمت عليه فقال : ( إمض بنا إذا شئت )




