وضحك في وجه الفتح وضحك الفتح ووجهه - وقال : الحمد لله الذي بيض وجهه وأنار حجتة . ثم قال صاحب ( ثاقب المناقب ) عقيب هذا الحديث : ولا أبعد أن يكون من أمر المتوكل بقتله من الغلمان الخزرية وإحياء أبى الحسن - عليه السلام - إياهم ، هؤلاء الذين خروا له سجدا في ذلك [ اليوم والله أعلم ] 1 . 2
الستون : إحياء أموات
2483 / 63 - ثاقب المناقب : عن محمد بن حمدان ، عن إبراهيم بن بلطون ، عن أبيه قال : كنت أحجب المتوكل ، فاهدى له خمسون غلاما [ من الخزر ] 3 وأمرني أن أتسلمهم وأحسن إليهم ، فلما تمت سنة كاملة كنت واقفا بين يديه ، إذ دخل عليه أبو الحسن علي بن محمد النقي - عليهما السلام - ، فلما أخذ 4 مجلسه أمرني أن أخرج الغلمان من بيوتهم ، فأخرجتهم ، فلما بصروا بابى الحسن - عليه السلام - سجدوا له بأجمعهم ، فلم يتمالك المتوكل أن قام يجر رجليه حتى توارى خلف الستر ، ثم نهض أبو الحسن - عليه السلام - . فلما علم المتوكل بذلك خرج إلى وقال : ويلك يا بلطون ما هذا الذي فعل




