هيبة ، وكان غرضه أن يكسر قلب كل من يخرج عليه ، وكان خوفه من أبى الحسن - عليه السلام - أن يأمر أحدا من أهل بيته أن يخرج على الخليفة . فقال له أبو الحسن - عليه السلام - : وهل تريد أن أعرض عليك عسكري ؟ قال : نعم ، ( قال ) 1 فدعا الله سبحانه تعالى فإذا بين السماء والأرض من المشرق إلى المغرب ملائكة مدججون ، فغشى على الخليفة ، فقال له أبو الحسن - عليه السلام - لما أفاق من غشيته : نحن لا ننافسكم 2 في الدنيا ، نحن مشتغلون بأمر الآخرة ، فلا عليك منى مما تظن باس . 3
الثامن والخمسون : خبر الشجرتين والماء وعلمه - عليه السلام - بما في النفس
2481 / 61 - الراوندي : قال : روى أبو محمد البصري ، عن أبي العباس خال شبل كاتب إبراهيم بن محمد قال : كنا أجرينا ذكر أبى الحسن - عليه السلام - ، فقال [ لي ] 4 : يا أبا محمد لم أكن في شئ من هذا الامر ، وكنت أعيب على أخي وعلى أهل هذا القول عيبا شديدا بالذم والشتم إلى أن كنت في الوفد الذين أوفد المتوكل إلى المدينة في إحضار أبي الحسن - عليه السلام




