مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 444 من 653

ينذر 1 بي فيكون ذلك زيادة فيما أحاذره . قال : ففكرت ساعة في ذلك ( الوقت ) 2 ، فوقع في نفسي أن أركب حماري وأخرج في البلد ، ولا أمنعه من حيث يذهب ، لعلى أقف على معرفة داره من غير أن أسال أحدا . قال : فجعلت الدنانير في كاغدة وجعلتها في كمي ، وركبت فكان الحمار يتخرق الشوارع والأسواق ويمر حيث يشاء إلى أن صرت إلى باب دار ، فوقف الحمار فجهدت أن يزول فلم يزل ، فقلت للغلام : سل لمن هذه الدار ؟ فقيل هذه دار علي بن محمد بن الرضا - عليهم السلام - ! فقلت : الله أكبر دلالة والله مقنعة . قال : وإذا خادم أسود قد خرج ( من الدار ) 3 ، فقال : أنت يوسف ابن يعقوب ؟ قلت : نعم ، قال : انزل ، فنزلت فأقعدني في الدهليز ودخل ، فقلت في نفسي : وهذه دلالة أخرى من أين عرف هذا الخادم اسمى واسم أبى وليس في هذا البلد من يعرفني ولا دخلته قط ؟ ! قال : فخرج الخادم فقال : المائة الدينار التي ( معك ) 4 في كمك في الكاغدة ، هاتها فناولته إياها فقلت : وهذه ثالثة ، ثم رجع إلى فقال : ادخل ، فدخلت [ إليه ] 5 وهو في مجلسه وحده . فقال : يا يوسف [ أما آن لك أن تسلم ؟ فقلت : يا مولاي

الهوامش

1كذا في المصدرين ، وفي الأصل والبحار : أن يبدر بي ، قال ابن الأثير : أصل الانذار الاعلام ، ونذرت به إذا علمت ، ومنه الحديث ( فلما أن قد نذروا به هرب ) أي علموا وأحسو بمكانه .
2ليس في المصدرين والبحار ، وفيها : فوقع في قلبي .
3ليس في المصدرين والبحار .
4ليس في المصدرين والبحار .
5من المصدرين والبحار .
الصفحة 444 من 653