الثامن والأربعون : علمه - عليه السلام - بما في النفس واستجابة دعائه - عليه السلام –
2470 / 50 - الراوندي : قال : حدث جماعة من أهل إصفهان منهم أبو العباس أحمد بن النضر 1 وأبو جعفر محمد بن علوية قالوا : كان بأصفهان رجل يقال له : عبد الرحمن - وكان شيعيا - قيل له : ما السبب الذي أوجب عليك القول بامامة على النقي - عليه السلام - دون غيره من أهل الزمان ، قال : شاهدت ما أوجب ( ذلك ) 2 على ، وذلك أنى كنت رجلا فقيرا وكان لي لسان وجرأة ، فأخرجني أهل إصفهان سنة من السنين ، ( فخرجت ) 3 مع قوم آخرين إلى باب المتوكل متظلمين ، فكنا بباب المتوكل يوما ، إذ خرج الامر باحضار علي بن محمد بن الرضا - عليه السلام - ، فقلت لبعض من حضر : من هذا الرجل الذي قد أمر باحضاره ؟ فقيل : هذا رجل علوي تقول الرافضة باماته ، ثم قال : وقدرت 4 أن المتوكل يحضره للقتل ، فقلت : لا أبرح من هاهنا حتى أنظر إلى هذا الرجل أي رجل هو ؟ قال : فاقبل راكبا على فرس وقد قام الناس يمنة الطريق ويسرتها صفين ينظرون إليه ، فلما رايته وقع حبه في قلبي فجعلت ادعوا له في نفسي بان يدفع الله عنه شر المتوكل ،




